قوله:"لأنه وصف معدول عن الأخر"، هو رأي أكثر النحويين قالوا: لأن الأصل فِي أفعل التفضيل ألا يجمع إلا مقرونا بالألف واللام كالكبر والصغر، فعدل عن أصله وأعطى من الجمعية مجرداً مالا يعطى غيره إلا مقرونا - وقال ابن مالك: التحقيق أنه معدول عن آخر مراد به جمع المؤنث، لأن الأصل فِي أفعل التفضيل أن يستغنى فيه بأفعل عن فعل لتجرده عن الألف واللام والإضافة كما يستغنى بأكبر عن كبر فِي نحو رأيتها فِي نسوة أكبر منها، فلا يثنى ولا يجمع، لكنهم أوقعوا فعلا موقع أفعل فكان ذلك عدلا من مثال إلى مثال، وتابعه أبو حيان، وقال: فآخر على هذا معدول عن اللفظ الذي كان المسمى أحق به، وهو أخر لاطراد الأفراد فِي كل أفعل يراد بها المفاضلة فِي حال التنكير، قوله:"وهذا العدل بهذا الاعتبار صحيح لأنه عدل من نكرة إلى نكرة."
قوله:"ومن وقف على"إلا الله""هذا القول هو المختار عند أكثر أهل السنة، خصوصا المحدثين. وقد رجحه الطيبي وبسطه فِي الاتقان.
قوله:"ما ستأثر". أي تفرد"قوله: استئناف"فهم منه أبو حيان
أنه خبر مبتدأ محذوف"."
وقال الشيخ سعد الدين: الظاهر أنه لا حاجة إلى تقدير مبتدأ، أي هم يقولون على ما يشعر به كلام المكثرين.
قوله:"قلب ابن آدم بين إصبعين"الحديث. أخرجه أحمد والترمذي، من حديث أم سلمة، والشيخان من حديث عائشة.
قوله:"وقيل: لا تبلنا ببلايا تزيغ فيها قلوبنا"يعني أن الكلام كناية أو مجاز، إذ لا يحسن من الله الإزاغة ليسأل نفيها، وهذا قول الزمخشري، بناء على مذهبه من الاعتزال قوله:"وقيل: إنه بمعنى أن".