فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 66107 من 466147

وأخرج عبد بن حميد وأبو الشيخ فِي العظمة والبيهقي عن أبي مالك فِي قوله {وسع كرسيه السماوات والأرض} قال: إن الصخرة التي تحت الأرض السابعة ومنتهى الخلق على أرجائها عليها أربعة من الملائكة ، لكل واحد منهم أربعة وجوه: وجه إنسان ، ووجه أسد ، ووجه ثور ، ووجه نسر ، فهم قيام عليها قد أحاطوا بالأرضين والسماوات ، ورؤوسهم تحت الكرسي ، والكرسي تحت العرش ، والله واضع كرسيه على العرش. قال البيهقي: هذا إشارة إلى كرسيين. أحدهما تحت العرش ، والآخر موضوع على العرش.

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس {ولا يؤوده حفظهما} يقول: لا يثقل عليه.

وأخرج الطستي فِي مسائله عن ابن عباس. أن نافع بن الأزرق سأله عن قوله {ولا يؤوده حفظهما} قال: لا يثقله. قال: وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال: نعم.

أما سمعت قول الشاعر:

يعطى المئين ولا يؤوده حملها... محض الضرائب ماجد الأخلاق

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس {ولا يؤوده} قال: لا يكرثه.

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال {العظيم} الذي قد كمل فِي عظمته.

وأخرج الطبراني فِي السنة عن ابن عباس {الله لا إله إلا هو} يريد الذي ليس معه شريك ، فكل معبود من دونه فهو خلق من خلقه لا يضرون ولا ينفعون ، ولا يملكون رزقاً ولا حياة ولا نشوراً {الحي} يريد الذي لا يموت {القيوم} الذي لا يبلى {لا تأخذه سنة} يريد النعاس {ولا نوم من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه} يريد الملائكة ، مثل قوله {ولا يشفعون إلا لمن ارتضى} . {يعلم ما بين أيديهم} يريد من السماء إلى الأرض {وما خلفهم} يريد ما فِي السماوات {ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء} يريد مما أطلعهم على علمه {وسع كرسيه السماوات والأرض} يريد هو أعظم من السماوات السبع والأرضين السبع {ولا يؤوده حفظهما} يريد لا يفوته شيء مما فِي السماوات والأرض {وهو العلي العظيم} يريد لا أعلى منه ولا أعز ، ولا أجل ولا أكرم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت