فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 66106 من 466147

وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن أبي مالك قال: الكرسي تحت العرش.

وأخرج أبو الشيخ عن وهب بن منبه قال: الكرسي بالعرش ملتصق ، والماء كله فِي جوف الكرسي.

وأخرج أبو الشيخ عن عكرمة قال: الشمس جزء من سبعين جزءاً من نور الكرسي ، والكرسي جزء من سبعين جزءاً من نور العرش.

وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وأبو الشيخ والبيهقي عن مجاهد قال: ما السماوات والأرض فِي الكرسي إلا كحلقة بأرض فلاة ، وما موضع كرسيه من العرش إلا مثل حلقة فِي أرض فلاة.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي قال: إن السماوات والأرض فِي جوف الكرسي ، والكرسي بين يدي العرش.

وأخرج ابن المنذر وأبو الشيخ عن ابن مسعود قال:"قال رجل: يا رسول الله ما المقام المحمود ؟ قال: ذلك يوم ينزل الله على كرسيه يئط منه كما يئط الرحل الجديد من تضايقه ، وهو كسعة ما بين السماء والأرض".

وأخرج ابن جرير عن الضحاك قال: كان الحسن يقول: الكرسي هو العرش.

وأخرج البيهقي فِي الأسماء والصفات من طريق السدي عن أبي مالك وعن أبي صالح عن ابن عباس وعن مرة الهمذاني عن ابن مسعود وناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فِي قوله {الله لا إله إلا هو الحي القيوم....} الآية. قال: أما قوله {القيوم} فهو القائم ، وأما {السنة} فهي ريح النوم التي تأخذ فِي الوجه فينعس الإِنسان ، وأما {ما بين أيديهم} فالدنيا {وما خلفهم} الآخرة ، وأما {لا يحيطون بشيء من علمه} يقول: لا يعلمون شيئاً من علمه إلا بما شاء هو يعلمهم ، وأما {وسع كرسيه السماوات والأرض} فإن السماوات والأرض فِي جوف الكرسي ، والكرسي بين يدي العرش وهو موضع قدميه ، وأما {لا يؤوده} فلا يثقل عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت