وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ؟ وَهَلْ يَبْذُلُ الْأَخُ النَّسَبِيُّ رُوحَهُ دُونَ أَخِيهِ وَيُؤْثِرُهُ بِالْحَيَاةِ عَلَى نَفْسِهِ كَمَا آثَرَهُ بِالْمَالِ ، كَمَا كَانَ يَقَعُ مِنْ أُولَئِكَ الْأَبْطَالِ ؟ هَذَا شَأْنُ الدِّينِ وَهُوَ بَاقٍ عَلَى أَصْلِهِ ، مَعْرُوفٌ بِحَقِيقَتِهِ لِأَهْلِهِ ، تُبَيِّنُهُ لِلنَّاسِ رُؤَسَاؤُهُ ، وَيَمْشِي بِنُورِهِ فِيهِمْ عُلَمَاؤُهُ ، لَا خِلَافَ وَلَا اعْتِسَافَ ، وَلَا طُرُقَ وَلَا مَشَارِبَ ، وَلَا مُنَازَعَاتٍ فِي الدِّينِ وَلَا مَشَاغِبَ .