قُلْ: فعل أمر مبني على السكون، والفاعل: ضمير مستتر وجوبًا تقديره أنت، أي: محمد. عليه الصلاة والسلام. لِلَّهِ: اللام: حرف جر، ولفظ الجلالة اسم مجرور به وعلامة جره الكسرة. والجار والمجرور متعلِّقان بخبر مقدَّم محذوف. الْمَشْرِقُ: مبتدأ مؤخّر مرفوع. وَالْمَغْرِبُ: الواو: حرف عطف، الْمَغْرِبُ: اسم معطوف على"الْمَشْرِقُ"مرفوع مثله. والتقدير: المشرق والمغرب كائنان للَّه.
* وجملة"قُل. . ."استئنافيَّة بيانيَّة لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"لِلَّهِ الْمَشْرِقُ. . ."في محل نصب مقول القول.
يَهْدِي: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء منع من ظهور الثقل. والفاعل ضمير مستتر جوازًا تقديره"هو"، أي: اللَّه سبحانه وتعالى.
مَنْ يَشَاءُ: مَن: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. يَشَاءُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير مستتر جوازًا تقديره"هو"، أي: اللَّه تعالى ذكره. والمفعول محذوف، أي: من يشاء هدايته. إِلَى صِرَاطٍ: جار ومجرور متعلّقان بالفعل"يَهْدِي". مُسْتَقِيمٍ: نعت لـ"صِرَاطٍ"مجرور مثله.
* وجملة"يَهْدِي":
1 -في محل نصب على الحال من اسم الجلالة (اللَّه) ، والعامل فيها"قُل".
2 -وذهب الألوسي إلى أنها بدل اشتمال مما تقدّم.
قال:"وهو إشارة إلى مصحح التولية، وهذا إلى مرجِّحها"كأنه قيل: إن التولية المذكورة يخص اللَّه تعالى بها من يشاء. . .
3 -والوجه الثالث: أن تكون استئنافيَّة فيها معنى البيان والتعليل، فلا مَحَلّ لها من الإعراب.
* وجملة"يَشَاءُ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
{وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (143) }