فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 439300 من 466147

وقوله: ثلاثة يحتمل جرّه أمرين ، أحدهما: أن يكون مجرورا بإضافة نجوى إليه ، كأنه: ما يكون من سرار ثلاثة إلا هو رابعهم ، أي: لا يخفى عليه ذلك ، كما قال: ألم يعلموا أن الله يعلم سرهم ونجواهم [التوبة / 78] وكقوله: فإنه يعلم السر وأخفى [طه / 7] ، ويجوز أن يكون ثلاثة جرّا على الصفة على قياس قوله: وإذ هم نجوى [الإسراء / 47] ، فأما النّجيّ فصفة تقع على الكثرة كالصّديق والرفيق والحميم ، ومثله الغزي ، قال جرير فجمع:

تريح نقادها جشم بن بكر وما نطقوا بأنجية الخصوم وأنشد أبو زيد:

إني إذا ما القوم كانوا أنجيه واختلف القول اختلاف الأرشية وفي التنزيل: خلصوا نجيا [يوسف / 80] ، فأما قول حمزة:

ينتجون وقول سائرهم: يتناجون فإنّ يفتعلون ، ويتفاعلون يجريان مجرى واحدا ، ومن ثمّ قالوا: ازدوجوا واعتوروا ، فصحّحوا الواو ، وإن كانت على صورة يجب فيها الاعتلال لما كان بمعنى تعوروا وتزاوجوا ، كما صحّ: عور وحول وصيد ، لما كان ذلك على معنى أفعال ، ومن ثمّ جاء: حتى إذا اداركوا فيها جميعا [الأعراف / 38] فادّاركوا: افتعلوا ، وادّاركوا: تفاعلوا ، فكذلك في المعنى في: ينتجون ، ويتناجون واحد .

ومن حجّة من قرأ: يتناجون [المجادلة / 8] قوله: إذا ناجيتم الرسول [المجادلة / 12] وتناجوا بالبر والتقوى [المجادلة / 9] ، فهذا مطاوع: ناجيتم* وليس في هذا ردّ لقراءة حمزة ينتجون لأن هذا في مساغه وجوازه مثل: ناجيت . وينتجون ، قراءة الأعمش فيما زعموا .

[المجادلة: 11]

قال: قرأ عاصم وحده: تفسحوا في المجالس [المجادلة / 11] بألف ، وقرأ الباقون: في المجلس بغير ألف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت