فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 439299 من 466147

قال أبو علي: ظاهر من امرأته ، وظهّر ، مثل ضاعف وضعّف ، وتدخل التاء على كل واحد منهما فيصير: تظاهر وتظهّر ، ويدخل حرف المضارعة فيصير: يتظهّر ، ويتظاهر ، ثم تدغم التاء في الظاء لمقاربتها لها ، فيصير: يظّاهر ويظّهّر ، ويفتح التاء التي للمضارعة لأنها للمطاوعة كما يفتحها في يتدحرج الذي هو مطاوع دحرجته فتدحرج ، وإنما فتحت الياء في يظّاهر ، ويظّهّر ، لأنه للمطاوع ، كما أن يتدحرج كذلك ، ولأنه على وزنهما ، وإن لم يكونا للإلحاق .

فأما قول عاصم: يظاهرون فقال أبو الحسن هو كثير في القراءة ، وفي كلام العرب . قال أبو علي: وقولهم: الظهار ، وكثرة ذلك على الألسنة ، يدلّ على ما قال أبو الحسن .

[المجادلة: 8]

قال: قرأ حمزة وحده: وينتجون [المجادلة / 8] بغير ألف .

والباقون: يتناجون بألف .

قال أبو علي: ينتجون يفتعلون من النّجوى ، والنّجوى:

مصدر كالدّعوى والعدوى ، ومثل ذلك في أنه على فعلى: التّقوى إلا أن الواو فيها مبدلة وليست بلام ، ولما كان مصدرا وقع على الجميع على لفظ الواحد في قوله: إذ يستمعون إليك ، وإذ هم نجوى [الإسراء / 47] أي: ذوو نجوى ، ومما يدلّ على ذلك قوله: لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة [النساء / 114] أي: إلا في نجوى من أمر بصدقة ، فأفرد ذلك ، وإن كان مضافا إلى جماعة لما كان مصدرا ، كقوله: ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة [لقمان / 28] ونحو ذلك ، وقال: ما يكون من نجوى ثلاثة إلا [المجادلة / 7] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت