{مُهِينٌ (16) } [16] كاف.
{شَيْئًا} [17] حسن.
{أَصْحَابُ النَّارِ} [17] جائز.
{خَالِدُونَ (17) } [17] كاف، إن جعل العامل في «يوم» مضمر أو جائز، إن جعل ظرفًا لما قبله.
{جَمِيعًا} [18] ليس بوقف لمكان الفاء.
{كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ} [18] حسن.
{عَلَى شَيْءٍ} [18] كاف، للابتداء بأداة التنبيه.
{الْكَاذِبُونَ (18) } [18] تام.
{ذِكْرَ اللَّهِ} [19] كاف، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده متصلًا بما قبله.
{الشَّيْطَانِ} [19] كاف، والشرط فيه ما تقدم.
{الْخَاسِرُونَ (19) } [19] تام، ومثله: «في الأذلين» و «كتب» أجرى مجرى القسم فأجيب بما يجاب به وليس «لأغلبنَّ» جواب قسم مقدر كما قيل.
{أَنَا وَرُسُلِي} [21] كاف.
{عَزِيزٌ (21) } [21] تام، ولا وقف من قوله: «لا تجد قومًا» إلى قوله: «أو عشيرتهم» ؛ لأنَّ العطف بأو صيّر ذلك كالشيء الواحد، فلا يوقف على «واليوم الآخر» ؛ لأنَّ «يوآدون» مفعول ثان لـ «تجد» أو صفة لـ «قومًا» ولا على «ورسوله» ؛ لأنَّ الواو في «ولو كانوا» للحال وهكذا إلى قوله: «أو عشيرتهم» لاتصال الكلام بعضه ببعض.
{أَوْ عَشِيرَتَهُمْ} [22] حسن، نزلت هذه الآية في أبي عبيدة عامر بن الجراح: لما قتل أباه حين تعرض له يوم بدر فأعرض عنه فلازمه فلما أكثر عليه قتله، وفي أبي بكر الصديق: دعا أباه إلى البراز يوم بدر، وفي مصعب بن عمير: قتل أخاه يوم أُحد، وفي عمر بن الخطاب: قتل خاله العاصي بن هشام يوم بدر، وفي علي وحمزة: قتلا الوليد وشيبة يوم بدر، بدأ أولًا بالآباء؛ لأنَّ الواجب على الأولاد طاعتهم فنهاهم عن توادهم ثم ثنَّى بالأبناء ثم ثلَّث بالإخوان ثم ربَّع بالعشيرة، والمعنى: لا توادوا الكفار ولو كانوا آباءكم، كأبي عبيدة عامر بن الجراح، وأبي بكر الصديق، أو إخوانكم كمصعب بن عمير، أو عشيرتكم كعمر وعلي وحمزة.
{كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ} [22] حسن، ومثله: «وأيدهم بروح منه» للعدول عن الماضي إلى المستقبل، وهو من مقتضيات الوقف، قرأ العامة «كتب» مبنيًا للفاعل، وقرأ أبو حيوة الشامي وعاصم في رواية المفضل: «كتب» مبنيًا للمفعول، و «الإيمان» نائب الفاعل.
{خَالِدِينَ فِيهَا} [22] حسن، ومثله: «ورضوا عنه» .
{حِزْبُ اللَّهِ} [22] كاف.
آخر السورة تام. انتهى انتهى. {منار الهدى صـ}