* وجملة"يَعْلَمَ"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
والمصدر المؤوَّل من"أن"وما بعدها مجرور باللام متعلِّق بمعنى الجملة الطلبيَّة المتضمنة معنى الشرط: والتقدير: إن تتقوا اللَّه وتؤمنوا برسوله يؤتِكم كذا وكذا لئلا يعلم. كذا جاء التقدير عند السمين.
أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ:
أَلَّا: هي"أَنْ"المخففة من الثقيلة. واسمها ضمير الشأن، أي: أَنْهُ.
لَا: نافية. يَقْدِرُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.
عَلَى شَيْءٍ: جارّ ومجرور، متعلِّق بالفعل"يَقْدِرُونَ". مِن فَقطِ: جارّ ومجرور، متعلِّق بمحذوف صفة لـ"شَيْءٍ". اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه.
* جملة"يَقْدِرُونَ"في محل رفع خبر"أنْ"المخفَّفَة.
و"أَنْ"وما بعدها سَدّت مَسَدَّ مفعولَيْ"يَعْلَمَ"؛ فهي في محل نصب.
وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ:
الواو: حرف عطف. أَنَّ: حرف ناسخ. الفَضْلَ: اسم"أنّ".
بِيَدِ: جارّ ومجرور متعلِّق بالخبر. اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه.
وقيل: إن الجار متعلّق بمحذوف حال، وهي حال لازمة، وأن الخبر هو جملة"يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ".
وَأَنَّ: وما بعدها في محل نصب معطوفة على الجملة قبلها.
* وجملة"وَأَنَّ الفَضْلَ"معطوفة على"أَلَّا يَقْدِرُونَ"؛ فلها حكمها.
يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ:
يُؤْتِيهِ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير تقديره"هو". والهاء: في محل نصب مفعول به أول. مَن: اسم موصول في محل نصب مفعول به ثانٍ. يَشَاءُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير تقديره"هو". ومفعول المشيئة محذوف. وهذا هو الغالب.
* جملة"يَشَاءُ": صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* جملة"يُؤْتِيهِ. . ."فيها ما يأتي:
1 -استئنافيَّة. وهو الظاهر عند السمين.
2 -وقيل: هي في محل رفع خبر ثان عن"أنّ".
3 -وقيل: هذه الجملة هي الخبر. والجارّ قبلها"بِيدِ اللَّهِ"حال لازمة.
وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ:
تقدَّم إعراب مثلها في سورة البقرة الآية/ 105.