الواو: للحال، أو عطف، أو هي للاستئناف. فِي الآخِرَةِ: جار ومجرور، متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم. عَذَابٌ: مبتدأ مؤخر مرفوع. شَدِيدٌ: نعت مرفوع. وَمَغفِرةٌ: معطوف على"عَذَابٌ"مرفوع مثله. مِنَ اللَّهِ: لفظ الجلالة اسم مجرور. والجارّ متعلِّق بـ"مَغْفِرَةٌ". وَرِضوَنٌ: معطوف على"مغفرة"مرفوع مثله.
* والجملة:
1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
2 -أو هي في محل نصب حال.
3 -أو هي من باب العطف على الجمل التي تقدَّمت عليها.
وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ:
تقدَّم إعراب مثلها في سورة آل عمران. الآية/ 185 والجملة مستأنفة.
{سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (21) }
سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في سورة آل عمران/ 133 مع خلاف يسير:"وَسَارِعُوَا. . . وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ".
وأحال بعض العلماء على هذا الموضع المتقدَّم. وذكر بعضهم الإعراب مختصرا كما يأتي:
قال الشوكاني:"وقد مضى تفسير هذا في سورة آل عمران".
واكتفى الهمذاني بالقول: عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ: في موضع جَرٍّ على النعت لـ"جَنَّةٍ"، وكذا"أُعِدَّتْ".
ومثل هذا ذكره مكّي مختصرًا.
وقال السمين: "عَرْضُهَا كَعَرضِ: مبتدأ وخبر، والجملة صفة لجنَّة، وكذلك: أُعِدَّتْ، ويجوز أن تكون"أُعِدَّتْ"مستأنفة"، ومثل هذا عند ابن الأنباري، وعند الجمل نقلًا عن السمين.
ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في سورة المائدة الآية/ 54.
وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في سورة البقرة/ الآية/ 105.