فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 435970 من 466147

وقرأ شعبة: أئنا بهمزة مفتوحة بعدها همزة مكسورة على الاستفهام والباقون بهمزة واحدة مكسورة على الخبر {بل نحن} أي: خاصة {محرومون} أي: ممنوعون رزقنا حرمنا من لا يرد قضاؤه فلاحظ لنا في الاكتساب فلو كان الزارع ممن له خط لأفلح زرعه ثم ذكر تعالى لهم حجة أخرى بقوله تعالى: {أفرأيتم الماء} أي: أخبروني هل رأيتم بالبصر والبصيرة ما نبهنا عليه فيما مضى من المطعم وغيره فرأيتم الماء {الذي تشربون} فتحيوا به أنفسكم وتسكنوا به عطشكم ، ذكرهم بنعمه التي أنعم بها عليهم بإنزال المطر الذي لا يقدر عليه أحد إلا الله عز وجل {أأنتم أنزلتموه من المزن} أي: السحاب وهو اسم جنس واحد مزنة قال القائل:

*فلا مزنة ودقت ودقها

** ولا أرض أبقل إبقالها

وعن ابن عباس والثوري: المزن السماء والسحاب ، وقال أبو زيد: المزنة: السحابة البيضاء أي خاصة وهي أعذب ماء والجمع مزن والمزنة المطرة {أم نحن} أي: خاصة {المنزلون} أي: له بمالنا من العظمة {لو نشاء} أي: حال إنزاله وبعده قبل أن ينتفع به {جعلناه} أي بما تقتضيه صفة العظمة {أجاجاً} أي: ملحاً مراً محرقاً كأنه في الأحشاء لهيب النار المؤجج فلا يبرد عطشاً ولا ينبت نبتاً ينتفع به ، وقال ابن عادل: الأجاج المالح الشديد الملوحة {فلولا} أي: فهلا ولم لا {تشكرون} أي: تجددون الشكر على سبيل الاستمرار باستعمال ما أفادكم ذلك من القوى في طاعة الله الذي أوجده لكم ومكنكم منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت