فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 435845 من 466147

يقال: أدهن في دينه ، وداهن {وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون} روى مسلم في"صحيحه"من حديث ابن عباس قال: مطر الناس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:

"أصبح من الناس شاكر ، ومنهم كافر"قالوا: هذه رحمة وضعها الله حيث شاء.

وقال بعضهم: لقد صدق نوء كذا ، وكذا ، فنزلت هذه الآية"فلا أقسم بمواقع النجوم"حتى بلغ"أنكم تكذبون".

وروى البخاري ومسلم في"الصحيحين"من حديث زيد بن خالد الجهني ، قال"صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة بالحديبية على إثْرِ سماءٍ كانت من الليل."

فلما انصرف أقبل على الناس ، فقال:"هل تدرون ماذا قال ربكم"؟ قالوا: الله ورسوله أعلم.

قال:"قال: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر."

فأما المؤمن فقال: مطرنا بفضل الله وبرحمته فذلك مؤمن بي ، كافر بالكواكب.

وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا فذاك كافر بي مؤمن بالكواكب"."

وللمفسرين في معنى هذه الآية ثلاثة أقوال.

أحدها: أن الرزق هاهنا بمعنى الشكر.

روت عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: {وتجعلون رزقكم} قال:"شكركم"، وهذا قول علي بن أبي طالب ، وابن عباس ، وكان علي يقرأ"وتجعلون شكركم".

والثاني: أن المعنى: وتجعلون شكر رزقكم تكذيبكم ، قاله الأكثرون.

وذلك أنهم كانوا يمطرون ، فيقولون: مطرنا بنوء كذا.

والثالث: أن الرزق بمعنى الحظ ، فالمعنى: وتجعلون حظكم ونصيبكم من القرآن أنكم تكذبون ، ذكره الثعلبي.

وقرأ أبي بن كعب ، والمفضل عن عاصم"تَكْذِبون"بفتح التاء ، وإسكان الكاف ، مخفَّفة الذال.

قوله تعالى: {فلولا} أي: فهلاَّ {إذا بلغت الحلقوم} يعني: النَّفْس ، فترك ذِكرها لدلالة الكلام ، وأنشدوا من ذلك:

إِذا حَشْرَجَتْ يَوْمَاً وضَاقَ بِهَا الصَّدْرُ ...

قوله تعالى: {وأنتم} يعني أهل الميت {تنظرون} إلى سلطان الله وأمره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت