فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 435844 من 466147

والثاني: منازلها ، قاله عطاء ، وقتادة.

والثالث: مغيبها في المغرب ، قاله أبو عبيدة.

والثاني: أنها نجوم القرآن ، رواه ابن جبير عن ابن عباس.

فعلى هذا سميت نجوماً لنزولها متفرقة ، ومواقعها: نزولها {وإنه لَقَسَمٌ} الهاء كناية عن القسم.

وفي الكلام تقديم وتأخير ، تقديره: وإنه لقسم عظيم لو تعلمون عِظَمَهُ.

ثم ذكر المقسم عليه فقال تعالى: {إِنه لقرآن كريم} والكريم: اسم جامع لما يحمد ، وذلك أن فيه البيان ، والهدى ، والحكمة ، وهو مُعَظَّم عند الله عز وجل.

قوله تعالى: {في كتاب} فيه قولان.

أحدهما: أنه اللوح المحفوظ ، قاله ابن عباس.

والثاني: أنه المصحف الذي بأيدينا ، قاله مجاهد ، وقتادة.

وفي"المكنون"قولان.

أحدهما: مستور عن الخلق ، قاله مقاتل ، وهذا على القول الأول.

والثاني: مصون ، قاله الزجاج.

قوله تعالى: {لا يمسه إلا المطهرون} من قال: إنَّه اللوح المحفوظ.

فالمطهرون عنده: الملائكة ، وهذا قول ابن عباس ، وعكرمة ، ومجاهد ، وسعيد بن جبير.

فعلى هذا يكون الكلام خبراً.

ومن قال: هو المصحف ، ففي المطهرين أربعة أقوال.

أحدها: أنهم المطهرون من الأحداث ، قاله الجمهور.

فيكون ظاهر الكلام النفي ، ومعناه النهي.

والثاني: المطهرون من الشرك ، قاله ابن السائب.

والثالث: المطهرون من الذنوب والخطايا ، قاله الربيع بن أنس.

والرابع: أن معنى الكلام: لا يجد طعمه ونفعه إلا من آمن به ، حكاه الفراء.

قوله تعالى: {تنزيل} أي: هو تنزيل.

والمعنى: هو منزل ، فسمي المنزل تنزيلاً في اتساع اللغة ، كما تقول للمقدور: قدر ، وللمخلوق: خلق.

قوله تعالى: {أفبهذا الحديث} يعني: القرآن {أنتم مدهنون} فيه قولان.

أحدهما: مكذّبون ، قاله ابن عباس ، والضحاك ، والفراء.

والثاني: ممالئون الكفار على الكفر به ، قاله مجاهد.

قال أبو عبيدة: المدهن ، المداهن ، وكذلك قال ابن قتيبة:"مدهنون"أي: مداهنون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت