فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 435843 من 466147

أحدها: أنهم المسافرون ، قاله ابن عباس ، وقتادة ، والضحاك.

قال ابن قتيبة: سموا بذلك لنزلهم القَوَى ، وهو القفر.

وقال بعض العلماء: المسافرون أكثر حاجة إِليها من المقيمين ، لأنهم إِذا أوقدوها هربت منهم السباع واهتدى به الضال.

والثاني: أنهم المسافرون والحاضرون ، قاله مجاهد.

والثالث: أنهم الجائعون ، قال ابن زيد: المقوي: الجائع في كلام العرب.

والرابع: أنهم الذين لا زاد معهم ولا مردَّ لهم ، قاله أبو عبيدة.

قوله تعالى: {فسبح باسم ربك العظيم} قال الزجاج: لما ذكر ما يدل على توحيده ، وقدرته ، وإنعامه ، قال:"فسبح"أي: برِّء الله ونزّهه عما يقولون في وصفه.

وقال الضحاك: معناه: فصل باسم ربك ، أي: استفتح الصلاة بالتكبير.

وقال ابن جرير: سبح بذكر ربك وتسميته.

وقيل: الباء زائدة.

والاسم يكون بمعنى الذات ، والمعنى: فسبح ربك.

قوله تعالى: {فلا أقسم} في"لا"قولان.

أحدهما: أنها دخلت توكيداً.

والمعنى: فأقسم ، ومثله {لئلا يعلم أهل الكتاب} [الحشر: 29] قال الزجاج: وهو مذهب سعيد بن جبير.

والثاني: أنها على أصلها.

ثم في معناها قولان.

أحدهما: أنها ترجع إلى ما تقدم ، ومعناها: النهي ، تقدير الكلام: فلا تكذبوا ، ولا تجحدوا ما ذكرته من النعم والحجج ، قاله الماوردي.

والثاني: أنَّ"لا"ردّ لما يقوله الكفار في القرآن: إنه سحر ، وشعر ، وكهانة.

ثم استأنف القسم على أنه قرآن كريم ، قاله علي بن أحمد النيسابوري.

وقرأ الحسن: فلأقسم بغير ألف بين اللام والهمزة.

قوله تعالى: {بمواقع} وقرأ حمزة ، والكسائي:"بموقع"على التوحيد.

قال أبو علي: مواقعها: مساقطها.

ومَنْ أَفْرَدَ ، فلأنه اسم جنس.

ومَنْ جَمَعَ ، فلاختلاف ذلك.

وفي"النجوم"قولان.

أحدهما: نجوم السماء ، قاله الأكثرون.

فعلى هذا في مواقعها ثلاثة أقوال.

أحدها: انكدارها وانتثارها يوم القيامة ، قاله الحسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت