فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 431501 من 466147

والثاني: فعلان كلبّان، وأصله: روحان، فقلبت واوه ياء لخفة الياء، كما قلبت في أَشاوَى فبقي (ريحان) كما ترى.

وقوله: {فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} الباء من صلة {تُكَذِّبَانِ} ، وحُكْمُ ما بعده حكمه.

{خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ (14) وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ (15) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (16) رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ (17) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (18) مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ (19) بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ (20) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (21) يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ (22) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (23) } :

قوله عز وجل: {خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ} محل الكاف الجر لكونه نعتًا لـ {صَلْصَالٍ} ، والصلصال: الطين اليابس الذي لم يطبخ، له

صلصلة من يبسه، والفخار: الطين المطبوخ بالنار وهو الخزف.

وقوله: {وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ} (من نارٍ) في موضع الصفة لـ {مَارِجٍ} . واختلف في الجان، فقيل: أبو الجن. وقيل: هو إبليس. وكذا المارج، قيل: اللهب الصافي الذي لا دخان فيه، وقيل: المختلط بسواد النار، من مرج الشيء، إذا اضطرب واختلط. وقيل: المارج: ما اختلط بعضه ببعض من بين أحمر وأصفر وأخضر، من قولهم: مرج أمر القوم، إذا اختلط.

وقوله: {رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ} خبر مبتدأ محذوف، أي: هو سبحانه رب المشرقين. وقيل: هو مبتدأ والخبر {مَرَجَ} ، وقد جوز أن يكون بدلًا من المنوي في {خَلَقَ} ، ويجوز في الكلام جره ودًا إلى قوله: {رَبِّكُمَا} (ربِّ المشرقين وربِّ المغربين) . ونصبه على الاختصاص.

{يَلْتَقِيَانِ} : في موضع الحال من البحرين، أي: متلاقيين لا حائل بينهما في مرأى العين، وكذا {لَا يَبْغِيَانِ} في موضع الحال، أي: غير باغيين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت