فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 431502 من 466147

وقوله: {يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ} قرئ: بفتح الياء وضم الراء على البناء للفاعل، و (يُخرَج) بضم الياء وفتح الراء على البناء للمفعول، وكلاهما بمعنىً، لأنه إذا أخْرِجَ خَرَجَ.

وقرئ أيضًا: (يُخْرِج) بضم الياء وكسر الراء على البناء للفاعل، وهو

الله جل ذكره، والمنوي فيه له سبحانه، ونصب (اللؤلؤَ والمرجانَ) وهو ظاهر. وقرئ أيضًا كذلك غير أنه بالنون.

قيل: وإنما قيل: {مِنْهُمَا} وهما يخرجان من أحدهما وهو الملح، لأنهما لما التقيا وصارا كالشيء الواحد جاز أن يقال: يخرجان منهما، كما يقال: يخرجان من البحر، ولا يخرجان من جميع البحر، ولكن من بعضه. وقيل: التقدير: من أحدهما, فحذف المضاف.

{وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ (24) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (25) كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (26) وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ (27) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (28) يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ (29) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (30) سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ (31) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (32) } :

قوله عز وجل: {وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنْشَآتُ} قرئ: بفتح الشين على: أُنشِئَتْ فهي مُنْشَأة، بمعنى: أُجريت فهي مجراة، وهو الوجه، لأنها فُعِلَ بها الإنشاء، وقرئ: بكسرها، على إسناد الفعل إليها على وجه الاتساع، والتقدير: المنشِئاتُ السيرَ، فحذف المفعول للعلم به.

وقوله: {فِي الْبَحْرِ} يجوز أن يكون من صلة {الْمُنْشَآتُ} ، وأن يكون في موضع الحال من المنوي في {لَهُ} ، أو من {الْجَوَارِ} على اختلاف المذهبين.

وقوله: {كَالْأَعْلَامِ} في موضع نصب على الحال، إما من المنوي في {الْبَحْرِ} إن جعلته حالًا، وإما من المستكن في {الْمُنْشَآتُ} ، فاعرفه.

وقوله: {ذُو الْجَلَالِ} الجمهور على الرفع، وهو صفة للوجه، وقرئ: (ذي) بالجر على الصفة للرب.

وقوله: {كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ} (كلَّ يومٍ) ظرف، وفي عامله وجهان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت