فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 431347 من 466147

(يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ(22)

«فإن قلت» : لم قال (مِنْهُمَا) وإنما يخرجان من الملح «1» ؟

قلت: لما التقيا وصارا كالشيء الواحد: جاز أن يقال:

يخرجان منهما، كما يقال يخرجان من البحر، ولا يخرجان من جميع البحر ولكن من بعضه.

وتقول: خرجت من البلد وإنما خرجت من محلة من محاله، بل من دار واحدة من دوره.

وقيل: لا يخرجان إلا من ملتقى الملح والعذب.

(1) قال محمود: «إن قلت لم قال منهما وإنما يخرجان من الملح ... الخ»

قال أحمد: هذا القول الثاني مردود بالمشاهدة، والصواب هو الأول، ومثله (لَوْلا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ) وإنما أريد إحدى القريتين، هذا هو الصحيح الظاهر، وكما تقول: فلان من أهل ديار مصر، وإنما بلده محلة واحدة منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت