فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 414539 من 466147

وقرأ مجاهد وأبو عمرو دائرة السوء بضم السين، وفتح السين، وإن كانت القراءة به أكثر فإنّ ضمّها فيما زعم الفراء في هذا أكثر. والسّوء اسم الفعل، والسّوء الشيء بعينه.

[سورة الفتح (48) : آية 8]

{إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً (8) }

حال مقدّرة.

[سورة الفتح (48) : آية 9]

{لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً (9) }

قرأ ابن كثير وأبو عمرو ليؤمنوا مردودة على {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ} ليؤمنوا. والقراءة بالتاء على معنى قل لهم، وقيل إنّ المخاطبة للنبيّ صلّى الله عليه وسلّم مخاطبة لأمته، {وَتُعَزِّرُوهُ} على التكثير، ويقال عزره يعزره. قال الحسن والضحاك:

«وتعزّروه» أي تنصروه وتعظّموه. {وَتُسَبِّحُوهُ} أي تسبّحوا الله عزّ وجلّ. وقال قتادة:

«تعزّروه» تعظّموه {وَتُوَقِّرُوهُ} تسوّدوه وتشرّفوه، وتأوّله محمد بن يزيد على أنه للمبالغة قال: ومنه عزّر السلطان الإنسان أي بالغ في أدبه فيما دون الحدّ. قال أبو جعفر:

ورأيت علي بن سليمان يتأوّله بمعنى المنع، قال: فعزّرت الرجل الجليل منعت منه ونصرته، وعزّرت الرجل ضربته دون الحدّ. واشتقاقه منعته من أن يعود إلى ما ضربته من أجله.

[سورة الفتح (48) : آية 10]

{إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً (10) }

{إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ} اسم «إنّ» ويجوز أن يكون الخبر {إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ} ويجوز أن يكون الخبر {يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ} وقرأ ابن أبي إسحاق {وَمَنْ أَوْفى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ} جاء به على الأصل ويجوز فسنؤتيه أجرا عظيما كالأول، فسنؤتيه بإثبات الواو في الإدراج، ويجوز فسنؤتيهي بإثبات الياء في الإدراج تبدل من الواو ياء. حكى هذا كلّه سيبويه وغيره.

[سورة الفتح (48) : آية 11]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت