فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 405207 من 466147

{لاَ يُفَتَّرُ عَنْهُمْ} لا يخفف عنهم من فترت عنه الحمى إذا سكنت قليلاً والتركيب للضعف. {وَهُمْ فِيهِ} في العذاب {مُّبْلِسُونَ} آيسون من النجاة.

{وَمَا ظلمناهم ولكن كَانُواْ هُمُ الظالمين} مر مثله غير مرة وهم فصل.

{وَنَادَوْاْ يامالك} وقرئ"يا مال"على الترخيم مكسوراً ومضموماً ، ولعله إشعار بأنهم لضعفهم لا يستطيعون تأدية اللفظ بالتمام ولذلك اختصروا فقالوا: {لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ} والمعنى سل ربنا أن يقضي علينا من قضى عليه إذا أماته ، وهو لا ينافي إبلاسهم فإنه جؤار وتمن للموت من فرط الشدة {قَالَ إِنَّكُمْ ماكثون} لا خلاص لكم بموت ولا بغيره.

{لَقَدْ جئناكم بالحق} بالإِرسال والإِنزال ، وهو تتمة الجواب إن كان في {قَالَ} ضمير الله وإلا فجواب منه فكأنه تعالى تولى جوابهم بعد جواب مالك. {ولكن أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقّ كارهون} لما في اتباعه من إتعاب النفس وآداب الجوارح.

{أَمْ أَبْرَمُواْ أَمْراً} في تكذيب الحق ورده ولم يقتصروا على كراهته. {فَإِنَّا مُبْرِمُونَ} أمراً في مجازاتهم والعدول عن الخطاب للإشعار بأن ذلك أسوأ من كراهتهم ، أو أم أحكم المشركون أمراً من كيدهم بالرسول {فَإِنَّا مُبْرِمُونَ} كيدنا بهم ، ويؤيده قوله:

{أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ} حديث أنفسهم بذلك. {ونجواهم} وتناجيهم. {بلى} نسمعهما. {وَرُسُلُنَا} والحفظة مع ذلك. {لَدَيْهِمْ} ملازمة لهم. {يَكْتُبُونَ} ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت