فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 405044 من 466147

ويقال: يوحد في السماء ويوحد في الأرض {وَهُوَ الحكيم} في أمره {العليم} بخلقه وبمقالتهم ، ثم عظم نفسه فقال تعالى: {وَتَبَارَكَ الذي} يعني: تعالى عما وصفوه الَّذي {لَّهُ مُلْكُ السماوات والأرض} يعني: خزائن السماوات المطر ، وخزائن الأرض النبات {وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ الساعة} يعني: قيام الساعة {وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} قرأ أبو عمرو ، ونافع ، وعاصم (تُرْجَعُونَ) بالتاء ، على معنى المخاطبة.

وقرأ الباقون بالياء ، على معنى الخبر عنهم.

قوله تعالى: {وَلاَ يَمْلِكُ الذين يَدْعُونَ} يعني: لا يقدر الذين يعبدون {مِن دُونِهِ الشفاعة إِلاَّ مَن شَهِدَ بالحق} يعني: بلا إله إلا الله مخلصاً {وَهُمْ يَعْلَمُونَ} أنه الحق ، حين شهدوا بها من قبل أنفسهم ، وأنهم يشفعون لهؤلاء قوله تعالى: {وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ الله} يعني: كفار قريش {فأنى يُؤْفَكُونَ} يعني: أنى يصرفون بعد التصديق.

ثم قال: {وَقِيلِهِ يارب إِنَّ هَؤُلاَء قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ} يعني: قال النبي صلى الله عليه وسلم {وَقِيلِهِ} يعني: وقوله.

قرأ عاصم وحمزة (قِيلِهِ) بكسر اللام ، والباقون بالنصب.

وقرئ في الشاذ (وَقِيلُهُ) بضم اللام ، فمن قرأ بالنصب ، فنصبه من وجهين: أحدهما على العطف على قوله: {أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ الله يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ الله علام الغيوب} [التوبة: 78] (وقيله) ومعنى آخر وعنده علم الساعة ، وعلم قيله يا رب.

يعني: يعلم الغيب ومن قرأ بالكسر معناه وعنده علم الساعة ، وعلم قيله يا رب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت