أَخْبَرَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ قَالَ: أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَسَدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ حَرْبٍ، يَقُولُ:"زَارَ الزِّيَادِيُّ الْعَتَّابِيَّ فَأَرَادَ الْعَتَّابِيُّ أَنْ يَتَزَحْزَحَ لَهُ عَنِ الْبِسَاطِ فَقَالَ الزِّيَادِيُّ: «مَكَانَكَ فَإِنَّ الْبِسَاطَ لَا يَضِيقُ عَلَى مُتَحَابَّيْنِ وَالدُّنْيَا لَا تَتَّسِعُ لِلْمُتَبَاغِضَيْنِ» "
أَخْبَرَنِي أَبُو سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَمْرٍو قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ، يَقُولُ: «إِذَا قَدِمَ الْإِخَاءُ قَبُحَ الثَّنَاءُ»
أَخْبَرَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ قَالَ: أَخْبَرَنِي الدَّقَّاقُ النَّحْوِيُّ قَالَ:"اجْتَمَعَ أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ سُرَيْجٍ وَأَبُو الْعَبَّاسِ الْمُبَرِّدُ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ دَاوُدَ فِي طَرِيقٍ فَأَفْضَى بِهِمْ إِلَى مَضِيقٍ فَتَقَدَّمَ ابْنُ سُرَيْجٍ وَتَلَاهُ أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدٌ الْمُبَرِّدُ وَتَأَخَّرَ ابْنُ دَاوُدَ فَلَمَّا خَرَجُوا إِلَى الْفَضَاءِ الْتَفَتَ ابْنُ سُرَيْجٍ فَقَالَ:"الْمُعَلِّمُ قَدَّمَنِي فَقَالَ ابْنُ دَاوُدَ: الْأَدَبُ أَخَّرَنِي فَقَالَ لَهُمَا الْمُبَرِّدُ أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدٌ أَخْطَأْتُمَا جَمِيعًا إِذَا صَحَّتِ الْمَوَدَّةُ سَقَطَ التَّكَلُّفُ وَالتَّعَمُّلُ""
قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ وَأَعْلَى مَا يُذْكَرُ فِي هَذَا الْبَابِ قَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَخْبَرَنَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعْدَانُ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ طَاوُسٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: «إِنَّ الرَّحِمَ تُقْطَعُ وَإِنَّ النِّعَمَ تُكْفَرُ وَلَمْ يُرَ مِثْلُ تَقَارُبِ الْقُلُوبِ»