فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 390724 من 466147

قوله {مُبْصِراً} هو من الإِسناد المجازى لأن الإِبصار في الحقيقة لأهل النهار.

«فإن قلت» : لم قرن الليل بالمفعول له، والنهار بالحال؟

وهلا كانا حالين أو مفعولا لهما. فيراعى حق المقابلة؟

قلت: هما متقابلان من حيث المعنى، لأن كل واحد منهما يؤدي مؤدي الآخر، ولأنه لو قال: لتبصروا فيه فاتت الفصاحة التي في الإِسناد المجازى، ولو قيل: ساكنا - والليل يجوز أن يوصف بالسكون على الحقيقة، ألا ترى إلى قولهم: ليل ساج وساكن لا ريح فيه - لم تتميز الحقيقة من المجاز.

قال صاحب الكشاف:

«فإن قلت» : وهل قوله: {فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ. إِذِ الأغلال. .} إلا مثل قولك: سوف أصوم أمس؟

قلت: المعنى على إذا، إلا أن الأمور المستقبلة لما كانت في أخبار الله تعالى متيقنة مقطوعا بها، عبر عنها بلفظ ما كان ووجد. والمعنى على الاستقبال. انتهى انتهى {التفسير الوسيط، لـ طنطاوي} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت