الولد والشريك ، وقالوا: هؤلاء شفعاؤنا ، وقالوا: لَوْ شاءَ الرَّحْمنُ ما عَبَدْناهُمْ ، وقالوا وَاللَّهُ أَمَرَنا بِها ولا يبعد عنهم قوم يسفهونه بفعل القبائح «1» ، وتجويز أن يخلق خلقا لا لغرض ، ويؤلم
(1) . قوله «قوم يسفهونه بفعل القبائح» يريد بهم أهل السنة ، حيث ذهبوا إلى أنه تعالى هو الخالق لأفعال العباد ولو معاصى ، وأن فعله لا لغرض بل لحكمة ، وإيلام الأطفال لا يستوجب عليه عوضا ، وتظليمه نسبته إلى الظلم بتجويز تكليف المحال كما في علم الأصول ، وجوزوا عليه الرؤية وهي غير مختصة بالأجسام عندهم ، وجوز السلف أن يكون له يد ونحوها ، لكن لا كالأيدى. وأراد بالقدماء صفات المعاني: كالقدرة والإرادة ، حيث قال أهل السنة: إنها موجودة بوجودات زائدة على وجود الذات ، وتحقيق ذلك في التوحيد والأصول ، فانظره. والبلكفة:
قولهم «بلا كيف» . (ع)