فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 386433 من 466147

وقوله: {سَاجِداً وَقَائِماً} : إشارة إلى أصناف الأعمال، وقوله: {يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ} ، إشارة إلى أن الإنسان عند المواظبة على الأعمال ينكشف له في أول الأمر مقام القبر، وهو قوله: {يَحْذَرُ الْآخِرَةَ} .

ثم بعده مقام الرحمة، وهو قوله: {وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ} . ثم يحصل له أنواع المكاشفات، وهي المراد بقوله تعالى: {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ} ».

الفائدة الرابعة:

قوله تعالى: {إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبَابِ} .

قال الإمام: «يعني أن هذا التفاوت العظيم الحاصل بين العلماء والجهال لا يعرفه أيضا إلا أولو الألباب.

قيل لبعض العلماء: إنكم تقولون: العلم أفضل من المال، ثم نرى العلماء يجتمعون عند أبواب الملوك، ولا نرى الملوك مجتمعين عند أبواب العلماء؟ فأجاب بأن هذا أيضا يدل على فضيلة العلم، لأن العلماء علموا ما في المال فطلبوه، والجهال لم يعرفوا ما في العلم من المنافع فتركوه».

قلت: سيأتي إن شاء الله رجحان العلم على المال زائدا على ما تقدم في حديث كميل بن زياد. انتهى انتهى {روضة الإعلام بمنزلة العربية من علوم الإسلام، للحميري} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت