فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 386381 من 466147

وابن ماجه عن أنس قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على رجل وهو في الموت فقال: كيف تجدك؟ قال: أرجو وأخاف فقال عليه الصلاة والسلام: لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطن إلا أعطاه الذي يرجو وآمنه الذي يخاف ، وفيها رد على من ذم العبادة خوفاً من النار ورجاء الجنة وهو الإمام الرازي كما قال الجلال السيوطي ، نعم العبادة لذلك ليس إلا مذمومة بل قال بعضهم بكفر من قال: لولا الجنة والنار ما عبدت الله تعالى على معنى نفي الاستحقاق الذاتي ، وفيها دلالة أيضاً على فضل صلاة الليل وأنها أفضل من صلاة النهار ، ودل قوله تعالى: {هَلْ يَسْتَوِى} الخ على فضل العلم ورفعة قدره وكون الجهل بالعكس.

واستدل به بعضهم على أن الجاهل لا يكافئ العالمة كما أنه لا يكافئ بنت العالم ، وقوله تعالى: {إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ الألباب} كلام مستقل غير داخل عند الكافة في الكلام المأمور وارد من جهته تعالى بعد الأمر بما تضمن القوارع الزاجرة عن الكفر والمعاصي لبيان عدم تأثيرها في قلوب الكفرة لاختلال عقولهم كما في قوله:

عوجوا فحيوا لنعمي دمنة الدار...

ماذا تحيون من نؤى وأحجار

وهو أيضاً كالتوطئة لأفراد المؤمنين بعد بالخطاب والاعراض عن غيرهم أي إنما يتعظ بهذه البيانات الواضحة أصحاب العقول الخالصة عن شوائب الخلل وأما هؤلاء فبمعزل عن ذذلك.

وقرئ {يُذْكَرِ} بالادغام.

{قُلْ يا عِبَادِ الذين ءامَنُواْ اتقوا رَبَّكُمْ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت