فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 385754 من 466147

قوله عزَّ وجلَّ: {وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا} في موضع رفع، إما بالابتداء وخبره إما (يقولون) وهو محذوف، أو {إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ} ، (ويقولون) على هذا حال من الضمير في {اتَّخَذُوا} ، أي: قائلين ذلك، وقد جوز أن يكون بدلًا من الصلة، [أعني: (يقولون) ، فإذًا هو عارٍ عن المحل بخلاف النصب فاعرفه] ، كما أن البدل منه كذلك. وإما بفعل مضمر، أي: ويقول الذين اتخذوا، والأول أمتن، لأن صاحب الكتاب رحمه الله لم يجوز إضمار الفعل في كل موطن.

وعن بعض القراء: (نُعْبُدُهم) بضم النون إتْباعًا للعين، كما تتبعها الهمزة في الأمر في اُدْخُل، والتنوين نحو: {عَذَابِنُ ارْكُضْ} .

و {زُلْفَى} : مصدر مؤكِّد وعليه نصبه، كأنه قيل: يقربونا إلى الله تقريبًا، و [يُكَوِّر] يجوز أن يكون في موضع الحال.

{خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ (6) إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (7) } :

قوله عزَّ وجلَّ: {خَلْقًا} مصدر مؤكد لفعله. وقوله: {ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ} (ذلكم) مبتدأ، و {اللَّهُ} خبره، أو عطف بيان له، والخبر {رَبُّكُمْ} ، أو {اللَّهُ} فَي خبر مبتدأ محذوف، والمبتدأ وخبره خبر عن المبتدأ الأول، و {رَبُّكُمْ} صفة لاسم الله، أي: ذلكم الذي خلق هذه الأشياء هو الله ربكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت