فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 385723 من 466147

الغريب:"وَوُضِعَ الْكِتَابُ"يعني كتاب الأعمال للمحاسبة ، وقيل: هو

اللوح المحفوظ.

الغريب: (بِنُورِ رَبِّهَا) لعدل ربها ، لأنها كانت مظلمة بالجور.

الغريب:"وَوُضِعَ الْكِتَابُ"في أيدي أصحابها.

قوله: (زُمَرًا) .

أي جماعة ، وقيل: جماعات في تفرقة.

الغريب: ابن عيسى: الزمر: الجماعة لها زمير ، أي صوت كصوت

المزمار ، وأنشد بيت الكتاب:

له زَجل كأنَّه صوت حادٍ ... إذا طلب الوسيقة أو زميرُ

قوله: (حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا""

أي فتحت ، وكانت قبل ذلك مغلقة ، وهي سبعة لقوله: (لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ) .

وقوله: (بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ) هي قوله: (لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ) ، والتقدير: قالوا: بلى ولكن كفرنا فحقت كلمة العذاب على الكافرين.

الغريب: جواب الكفار بلى فحسب ، ثم قال الله: ولكن حقت كلمة

العذاب على الكافرين.

قوله: (خالدينَ فيها) .

حال مقدر ، وقيل: عالمين أنكم مخلدون فيها.

(وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا) .

ذكر بلفظ سيق ازدواجاً للكلام ، وقوله: (حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ)

الجواب مضى تقديره: سعدوا بدخولها ، وقيل: تقديره حتى إذا جاءوها

فتحت أبوابها. وقيل: جوابه دخلوها بعد قوله: (فادخلوها) وقيل: الواو

للحال ، وقد مضمر ، أي جاءوها وقد فتحت أبوابها بخلاف النار.

الغريب:"الواو"زيادة ، وهي تزاد بعد لما وبعد حتى إذا ، وأنكره

البصريون.

العجيب: (الواو) واو الثمانية ، وهي الدالة على أن أبواب الجنة

ثمانية ، واستدل هذا القائل بقوله: (التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ) الآية ، وهذا لا

يعرفه أهل العربية ، وقد سبق بيانه في سورة براءة.

قوله: (حَافِّينَ) .

أي محدقين بحفاتيه ، أي جانبيه ، وهو نصب على الحال ، لأن الرؤية

رؤية البصر ، الواحد حاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت