الغريب:"وَوُضِعَ الْكِتَابُ"يعني كتاب الأعمال للمحاسبة ، وقيل: هو
اللوح المحفوظ.
الغريب: (بِنُورِ رَبِّهَا) لعدل ربها ، لأنها كانت مظلمة بالجور.
الغريب:"وَوُضِعَ الْكِتَابُ"في أيدي أصحابها.
قوله: (زُمَرًا) .
أي جماعة ، وقيل: جماعات في تفرقة.
الغريب: ابن عيسى: الزمر: الجماعة لها زمير ، أي صوت كصوت
المزمار ، وأنشد بيت الكتاب:
له زَجل كأنَّه صوت حادٍ ... إذا طلب الوسيقة أو زميرُ
قوله: (حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا""
أي فتحت ، وكانت قبل ذلك مغلقة ، وهي سبعة لقوله: (لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ) .
وقوله: (بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ) هي قوله: (لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ) ، والتقدير: قالوا: بلى ولكن كفرنا فحقت كلمة العذاب على الكافرين.
الغريب: جواب الكفار بلى فحسب ، ثم قال الله: ولكن حقت كلمة
العذاب على الكافرين.
قوله: (خالدينَ فيها) .
حال مقدر ، وقيل: عالمين أنكم مخلدون فيها.
(وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا) .
ذكر بلفظ سيق ازدواجاً للكلام ، وقوله: (حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ)
الجواب مضى تقديره: سعدوا بدخولها ، وقيل: تقديره حتى إذا جاءوها
فتحت أبوابها. وقيل: جوابه دخلوها بعد قوله: (فادخلوها) وقيل: الواو
للحال ، وقد مضمر ، أي جاءوها وقد فتحت أبوابها بخلاف النار.
الغريب:"الواو"زيادة ، وهي تزاد بعد لما وبعد حتى إذا ، وأنكره
البصريون.
العجيب: (الواو) واو الثمانية ، وهي الدالة على أن أبواب الجنة
ثمانية ، واستدل هذا القائل بقوله: (التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ) الآية ، وهذا لا
يعرفه أهل العربية ، وقد سبق بيانه في سورة براءة.
قوله: (حَافِّينَ) .
أي محدقين بحفاتيه ، أي جانبيه ، وهو نصب على الحال ، لأن الرؤية
رؤية البصر ، الواحد حاف.