أعبد ، ومحله نصب على البدل من غير ، ومثله في السورة: (اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا) ، وهذا اختيار أبي على ، ولا يجوز أن ينتصب
ب"أعبد"، على هذا الوجه ، لأن ما بعد الموصول لا يعمل فيما قبله ، وأجاز أبو سعيد السيرافي ، وقال " لما حذف أن وزال النصب ، بطل حكم أن. وفيه ضعف ، لأن"أعبد"لا يقع بدلاً عن غير إلا مع أن ملفوظأ أو مقدراً."
الغريب: قال علي بن عيسى في تفسيره: وموضع"أعبد"نصب على
الحال ، لأن تقديره أتامروني عابدا غير الله ، ومخرجه مخرج الحال.
وتخفيف النون من"تأمروني"قراءة نافع ، ومثله: أني ، وكاني.
وأتحاجوني و...
... ... ... ... ... . يسوءُ الفاليات إذا فَلَيْنِي
والمحذوف الثانية منهما.
قوله: (لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ) .
تقديره ، فو الله لَيَحْبَطَنَّ ، وقد سبق.
قوله: (وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ) .
أي والأرض مقبوضته إذا كانت مجتمعة ،"جَمِيعًا"نصب على الحال.
والعامل في الظرف مقبوضته ، وقيل: هو كقولهم:"هذا تمراً أطيب منه"
، والأول قول أبي علي وهو الصواب.
العجيب: الفراء ، يجوز (قَبْضَتُهُ) - بالنصب - ، أي في قبضته ، ورد
عليه الزجاج ، وقال: لو جاز هذا لجاز زيد دارك ، أي في دارك.
قوله: (بِيَمِينِهِ)
قيل: هو من قوله - عليه السلام -:"لله يدان كلتاهما يمينان".
وقيل: اليمين ، القوة.
الغريب: اليمين ، القسم ، لأنه سبحانه حلف أن يطويها ويفنيها.
قوله: (إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ) .
قيل: النافخ في الصور ، وقيل جبريل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل
وقيل: حملة العرش ، وقيل: الشهداء.
الغريب: موسى - عليه السلام - من المستثنين ، فإنه صعق مرة.
قوله: (بِنُورِ رَبِّهَا) .
أي أضاءت الأرض إضاءة ، فصار نهاراً لا ليل بعدها.