فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 385722 من 466147

أعبد ، ومحله نصب على البدل من غير ، ومثله في السورة: (اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا) ، وهذا اختيار أبي على ، ولا يجوز أن ينتصب

ب"أعبد"، على هذا الوجه ، لأن ما بعد الموصول لا يعمل فيما قبله ، وأجاز أبو سعيد السيرافي ، وقال " لما حذف أن وزال النصب ، بطل حكم أن. وفيه ضعف ، لأن"أعبد"لا يقع بدلاً عن غير إلا مع أن ملفوظأ أو مقدراً."

الغريب: قال علي بن عيسى في تفسيره: وموضع"أعبد"نصب على

الحال ، لأن تقديره أتامروني عابدا غير الله ، ومخرجه مخرج الحال.

وتخفيف النون من"تأمروني"قراءة نافع ، ومثله: أني ، وكاني.

وأتحاجوني و...

... ... ... ... ... . يسوءُ الفاليات إذا فَلَيْنِي

والمحذوف الثانية منهما.

قوله: (لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ) .

تقديره ، فو الله لَيَحْبَطَنَّ ، وقد سبق.

قوله: (وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ) .

أي والأرض مقبوضته إذا كانت مجتمعة ،"جَمِيعًا"نصب على الحال.

والعامل في الظرف مقبوضته ، وقيل: هو كقولهم:"هذا تمراً أطيب منه"

، والأول قول أبي علي وهو الصواب.

العجيب: الفراء ، يجوز (قَبْضَتُهُ) - بالنصب - ، أي في قبضته ، ورد

عليه الزجاج ، وقال: لو جاز هذا لجاز زيد دارك ، أي في دارك.

قوله: (بِيَمِينِهِ)

قيل: هو من قوله - عليه السلام -:"لله يدان كلتاهما يمينان".

وقيل: اليمين ، القوة.

الغريب: اليمين ، القسم ، لأنه سبحانه حلف أن يطويها ويفنيها.

قوله: (إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ) .

قيل: النافخ في الصور ، وقيل جبريل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل

وقيل: حملة العرش ، وقيل: الشهداء.

الغريب: موسى - عليه السلام - من المستثنين ، فإنه صعق مرة.

قوله: (بِنُورِ رَبِّهَا) .

أي أضاءت الأرض إضاءة ، فصار نهاراً لا ليل بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت