فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 385724 من 466147

والغريب: قال الفراء: لا واحد له، لأن هذا الالم لا يقع لهم إلا

مجتمعين.

قوله: (مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ)

"من"زائدة، وقيل: لابتداء الغاية، أي: مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ إلى حيث يشاء الله.

الغريب: (مِنْ) متصل ب"ترى".

(وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)

الزجاج: ابتدأ خلق الأشياء بالحمد.

فقال: (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ) الآية، كذلك ختم بالحمد، فقال لما استقر أهل النار في النار، وأهل الجنة في الجنة: (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) وقيل: هو كقوله: (وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ(10) .

الغريب: هو من كلام الملائكة، أي الحمد له دائماً وإن انقطع التكيلف.

والله أعلم. انتهى انتهى. {غَرَائِبُ التَّفْسِيرِ وعَجَائِبُ التَّأْوِيلِ حـ 2 صـ 1009 - 1023} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت