والغريب: قال الفراء: لا واحد له، لأن هذا الالم لا يقع لهم إلا
مجتمعين.
قوله: (مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ)
"من"زائدة، وقيل: لابتداء الغاية، أي: مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ إلى حيث يشاء الله.
الغريب: (مِنْ) متصل ب"ترى".
(وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)
الزجاج: ابتدأ خلق الأشياء بالحمد.
فقال: (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ) الآية، كذلك ختم بالحمد، فقال لما استقر أهل النار في النار، وأهل الجنة في الجنة: (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) وقيل: هو كقوله: (وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ(10) .
الغريب: هو من كلام الملائكة، أي الحمد له دائماً وإن انقطع التكيلف.
والله أعلم. انتهى انتهى. {غَرَائِبُ التَّفْسِيرِ وعَجَائِبُ التَّأْوِيلِ حـ 2 صـ 1009 - 1023} .