وأخرج عبد الرزاق والفريابي وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: إن من السماوات لسماء ما فيها موضع شبر إلا عليه جبهة ملك أو قدماه ، قائماً أو ساجداً. ثم قرأ {وإنا لنحن الصافون ، وإنا لنحن المسبحون} .
وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد رضي الله عنه {وإنا لنحن الصافون ، وإنا لنحن المسبحون} قال: اطت السماء ، وما تلام أن تئط ، إن في السماء لسماء ما فيها موضع شبر إلا عليه جبهة ملك أو قدماه.
وأخرج الترمذي وحسنه وابن ماجه وابن مردويه عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إني أرى ما لا ترون ، وأسمع ما لا تسمعون. إن السماء اطت ، وحق لها أن تئط ، ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضع جبهته ساجداً لله".
وأخرج ابن مردويه عن حكيم بن حزام رضي الله عنه قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"هل تسمعون ما أسمع؟ قلنا يا رسول الله ما تسمع؟! قال: اسمع اطيط السماء ، وما تلام أن تئط. ما فيها موضع قدم إلا وفيه ملك راكع أو ساجد".
وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه قال: كانوا يصلون الرجال والنساء جميعاً حتى نزلت {وما منا إلا له مقام معلوم} فتقدم الرجال ، وتأخر النساء.
وأخرج ابن أبي حاتم عن زيد بن مالك رضي الله عنه قال: كان الناس يصلون متبددين ، فأنزل الله {وإنا لنحن الصافون} فأمرهم أن يصفوا.
وأخرج عبد الرزاق في المصنف وابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه قال: حدثت أنهم كانوا لا يصفون حتى نزلت {وإنا لنحن الصافون} .
وأخرج ابن أبي حاتم من طريق ابن جريج عن الوليد بن عبدالله بن أبي مغيث رضي الله عنه قال: كانوا لا يصفون في الصلاة حتى نزلت {وإنا لنحن الصافون} .