قال: ويجوز أن يراد أنه ما من عزة لأحد من الملوك وغيرهم إلا وهو ربها ومالكها، لقوله: {وتعزّ من تشاء} وعن علي، كرم الله وجهه:"من أحب أن يكتال بالمكيال الأوفى من الأجر يوم القيامة فليكن آخر كلامه إذا قام من مجلسه: {سبحان ربك رب العزة} ، إلى آخر السورة. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 7 صـ} "