وروي في بعض التفاسير: أن قومه آمنوا، فسألوه أن يرجع إليهم، فأبى يونس، لأن النبي إذا هاجر لم يرجع إليهم مقيمًا فيهم. وروي: أنه لما استيقظ فوجد أنه قد يبست الشجرة، فأصابته الشمس حزن كذلك حزنًا شديدًا، فجعل يبكي فبعث الله إليه جبرائيل وقال: قل له: أتحزن على شجرة لم تخلقها أنت ولم تنبتها ولم تربها؟ وأنا الذي خلقت مائة ألف من الناس أو يزيدون، تريد مني أن أستأصلهم في ساعة واحدة وقد تابوا، وتبت عليهم، فأين رحمتي يا يونس؟ وأنا أرحم الراحمين. انتهى انتهى {حدائق الروح والريحان. 24/ 244 - 279} ...