وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مسروق رضي الله عنه قال: الذبيح إسحاق.
وأخرج ابن عساكر عن نوح بن حبيب قال: سمعت الشافعي يقول كلاماً ما سمعت قط أحسن منه ، سمعته يقول: قال خليل الله إبراهيم لولده في وقت ما قص عليه ما رأى ماذا ترى؟ أي ماذا تشير به ، ليستخرج بهذه اللفظة منه ذكر التفويض ، والصبر ، والتسليم ، والانقياد لأمر الله ، لا لمواراته لدفع أمر الله تعالى ، {يا أبتِ افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين} قال الشافعي رضي الله عنه: والتفويض هو الصبر ، والتسليم هو الصبر ، والانقياد هو ملاك الصبر ، فجمع له الذبيح جميع ما ابتغاه بهذه اللفظة اليسيرة.
وأخرج الخطيب في تالي التلخيص عن فضيل بن عياض قال: أضجعه ووضع الشفرة ، فاقلب جبريل الشفرة ، فقال: يا أبت شدني فإني أخاف أن ينتضح عليك من دمي ، ثم قال: يا أبت حلني فإني أخاف أن تشهد عليَّ الملائكة أني جزعت من أمر الله تعالى...