وأخرج البزار وابن أبي حاتم والخطيب في تالي التلخيص عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ولد نوح ثلاثة: سام ، وحام ، ويافث. فولد سام العرب ، وفارس ، والروم ، والخير فيهم. وولد يافث يأجوج ومأجوج ، والترك ، والصقالبة ، ولا خير فيهم. وأما ولد حام القبط ، والبربر ، والسودان".
وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله {وجعلنا ذريته هم الباقين} قال:"ولد نوح ثلاثة: فسام أبو العرب ، وحام أبو الحبش ، ويافث أبو الروم".
وأخرج الحاكم عن ابن مسعود رضي الله عنه. أن نوحاً عليه السلام اغتسل ، فرأى ابنه ينظر إليه فقال: تنظر إلي وأنا أغتسل؟ حار الله لونك. فاسود فهو أبو السودان.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {وتركنا عليه في الآخرين} قال: لسان صدق للأنبياء عليهم الصلاة والسلام كلهم.
وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة رضي الله عنه {وتركنا عليه في الآخرين} قال: هو السلام كما قال {سلام على نوح في العالمين} .
وأخرج عبدالله بن أحمد في زوائد الزهد عن الحسن رضي الله عنه {وتركنا عليه في الآخرين} قال: الثناء الحسن.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {وإن من شيعته} قال: من أهل ذريته.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {وإن من شيعته لإِبراهيم} قال: من شيعة نوح إبراهيم. على منهاجه وسننه {إذ جاء ربه بقلب سليم} قال: ليس فيه شك.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في قوله {وإن من شيعته لإِبراهيم} قال: على دينه {إذ جاء ربه بقلب سليم} من الشرك {أئفكا آلهة دون الله تريدون ، فما ظنكم برب العالمين} إذا لقيتموه وقد عبدتم غيره.