فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 369780 من 466147

*وللرزق أسباب تروح وتغتدي ** وإني منها غير غاد ورائح*

*قنعت بثوب العدم من حلة الغنى ** ومن بارد عذب زلال بمالح*

وقال محمد بن حازم:

*تلونت ألواناً علي كثيرة ** وخالط عذباً من إخائك مالح*

وقال خالد بن يزيد بن معاوية في رملة بنت الزبير:

*ولو وردت ماء وكانت قبيله ** مليحاً شربنا ماءه بارداً عذباً*

وقال الخطابي: يقال: ماء ملاح كما يقال: أجاج وزعاق وزلال قال: وإنما نزل الشافعي من اللغة العالية إلى التي هي أدنى للإيضاح وحسماً للإشكال والالتباس ؛ لئلا يتوهم متوهم أنه أراد بالملح المذاب فيظن أن الطهارة به جائزة.

وثاني الأجوبة: أن الشافعي إمام في اللغة فقوله فيها حجة.

وثالثها: أن هذه اللفظة ليست من كلام الشافعي ولم يذكرها بل من كلام المزني وهذا ليس بشيء ، وكيف ينسب الخطأ إلى المزني وعنه مندوحة ، وقولهم: لم يذكرها الشافعي غير صحيح وقد أنكره البيهقي وقال: بل سمى الشافعي البحر مالحاً في كتابين"أمالي الحج"و"المناسك الكبير".

فائدة أخرى: وهي أن ابن عمر قال في البحر: التيمم أحب إلينا منه وقال: بحركم هذا نار وتحت النار بحر حتى عد سبعة أبحر وسبعة أنوار ، ولكن روى أبو هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من لم يطهره البحر فلا طهره الله"ويؤول كلام ابن عمر بأنه سيصير يوم القيامة ناراً أو بأنه مهلكة يهلك كما تهلك النار ، ولما كان الأكل والاستخراج من المنافع العامة عمَّ الخطاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت