فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 369262 من 466147

وأشادت بمن يتلو كتاب الله، ويقيم الصلاة، وينفق من رزق الله سرا وعلانية، وأبانت أن القرآن مصدّق للكتب السماوية السابقة، وفاخرت بميراث الأمة الإسلامية لأشرف رسالة، وذكرت انقسام الأمة إزاءها إلى أنواع ثلاثة:

ظالم مقصّر، ومحسن مقتصد، وسابق بالخيرات، وحددت جزاء كل نوع في عالم الآخرة.

ثم ذكرت جزاء المؤمنين وجزاء الكافرين، ووصفت عاقبة كل منهم وما أعد له يوم القيامة.

وختمت السورة بتقريع المشركين في عبادتهم الأوثان والأصنام، وأنذرتهم بعاقبة الذين من قبلهم الذين كانوا أشد منهم قوة، وقرنت هذا الإنذار برحمة الله العامة للناس جميعا حيث لم يعاجلهم العقوبة، وإنما يؤخرهم إلى أجل مسمى.

بعض أدلة القدرة الإلهية والتذكير بنعم الله وإثبات التوحيد والرسالة

[سورة فاطر (35) : الآيات 1 إلى 4]

(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

الْحَمْدُ لِلَّهِ فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ جاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلاً أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1)

الإعراب:

فاطِرِ السَّماواتِ فاطِرِ: إما صفة لاسم الله تعالى أو بدل.

جاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا رُسُلًا: مفعول به لاسم الفاعل: جاعِلِ إذا كان مرادا به الحال أو الاستقبال لأنه حينئذ يكون عاملا، أما إن أريد به الماضي كان رُسُلًا منصوبا بتقدير فعل.

أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ: صفة: أَجْنِحَةٍ، وهي ممنوعة من الصرف للوصف والعدل، فهي معدولة عن لفظ اثنين وثلاثة وأربعة.

ما يَفْتَحِ اللَّهُ ووَ ما يُمْسِكْ .. ما فيهما: شرطية منصوبة ب يَفْتَحِ ويُمْسِكْ، وما الشرطية يعمل فيها ما بعدها كالاستفهامية لأن الشرط والاستفهام لهما صدر الكلام، وقوله فَلا مُمْسِكَ فَلا مُرْسِلَ جواب الشرط.

هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ غَيْرُ: إما مرفوع لأنه فاعل أو صفة لخالق على الموضع، وإما مجرور صفة لخالق على اللفظ، وإما منصوب على الاستثناء. ويَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ خبر المبتدأ.

البلاغة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت