{إِنَّ الله عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ} في موضع التعليل لما قبله وفيه وعيد للكفرة أي أنه تعالى عليم بما يصنعونه من القبائح فيجازيهم عليه، والآيات من قوله تعالى: {أَفَمَن زُيّنَ لَهُ سُوء عَمَلِهِ} إلى هنا نزلت على ما روي عن ابن عباس في أبي جهل ومشركي مكة، وأخرج جويبر عن الضحاك أنها نزلت في عمر رضي الله تعالى عنه.
وأبي جهل حيث هدى الله تعالى عمر وأضل أبا جهل. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 22 صـ}