فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 356034 من 466147

قيل لسودة بن زمعة: لم لا تخرجين كما تخرج أخواتك؟ فقالت:

واللّه لقد حججت واعتمرت ، ثم أمرني اللّه تعالى أن أقر في بيتي ، فو اللّه ما أخرج من بيتي ، فما خرجت حتى أخرجوا جنازتها.

قوله تعالى: (وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى) ، الآية/ 33.

أي المشي على تكسر وتغنج وإظهار المحاسن للرجال.

قوله تعالى: (وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ) ، الآية/ 36.

وذلك يدل على أن أوامر اللّه تعالى ورسوله على الوجوب.

وقال اللّه تعالى بعد ذلك: (وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ) ، وذلك يؤكد ما تقدم.

قوله تعالى: (فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ) ، الآية/ 37.

دلت الآية على أحكام عدة منها:

الإبانة عن علة الحكم في إباحة ذلك للنبي عليه الصلاة والسلام ، وأن ذلك قد اقتضى إباحته للمؤمنين ، فدل ذلك على إثبات القياس في الأحكام ، واعتبار المعاني في إيجابها.

والثاني: أن النبوة من جهة النبي عليه الصلاة والسلام لا تمنع جواز النكاح.

والثالث: أن الأمة مساوية للنبي عليه الصلاة والسلام في الحكم ، إلا ما خصه اللّه تعالى ، أخبر أنه أجاز ذلك للنبي ليكون المؤمنون مساوين له فيه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت