قال الشَّافِعِي رحمه الله: وقال عزَّ وجلَّ: (يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ) الآية.
فأبانهن به - صلى الله عليه وسلم - من نساء العالمين.
قال الله عزَّ وجلَّ (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ)
الزاهر باب (الوصية) :
قال الشَّافِعِي رحمه الله تعالى: في قوله - عز وجل -:
(إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ) الآية.
قال: الأدنى فالأدنى من النبي - صلى الله عليه وسلم - .
وسئل أيدخل النساء في أهل البيت ؟
قال: نعم .
قال الله عزَّ وجلَّ: (وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ)
الأم: اللعان:
قال الشَّافِعِي رحمه الله: الكتاب: هو ما يتلى عن الله تعالى ، والحكمة: وهي
ما جاءت به الرسالة عن الله مما بينت سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وقد قال - عز وجل - لأزواجه - أي: لأزواج نبيه - صلى الله عليه وسلم -: (وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ) الآية.
الأم (أيضاً) : باب (حكاية قول الطائفة التي ردت الأخبار كلها) :
قال الشَّافِعِي رحمه الله: قلت ، أي: للمحاور - وأيهم أولى ، إذا ذكر
(الكتاب والحكمة) أن يكونا شيئين ، أو شيئاً واحداً ؟
قال: يحتمل أن يكونا كما وصفت كتاباً وسنة ، فيكونا شيئين ، ويحتمل أن يكونا شيئاً واحداً.
قلت - له -: فأظهرهما أولاهما ، وفي القرآن دلالة على ما قلنا ، وخلاف ما ذهبت إليه.
قال: وأين هي ؟
قلت: قول اللَّه - عز وجل -: (وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا) الآية.
فأخبر أنه يتلى في بيوتهن شيئان.
قال: فهذا القرآن يتلى ، فكيف تتلى الحكمة ؟