فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 356010 من 466147

قال الشَّافِعِي رحمه الله: وقال عزَّ وجلَّ: (يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ) الآية.

فأبانهن به - صلى الله عليه وسلم - من نساء العالمين.

قال الله عزَّ وجلَّ (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ)

الزاهر باب (الوصية) :

قال الشَّافِعِي رحمه الله تعالى: في قوله - عز وجل -:

(إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ) الآية.

قال: الأدنى فالأدنى من النبي - صلى الله عليه وسلم - .

وسئل أيدخل النساء في أهل البيت ؟

قال: نعم .

قال الله عزَّ وجلَّ: (وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ)

الأم: اللعان:

قال الشَّافِعِي رحمه الله: الكتاب: هو ما يتلى عن الله تعالى ، والحكمة: وهي

ما جاءت به الرسالة عن الله مما بينت سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وقد قال - عز وجل - لأزواجه - أي: لأزواج نبيه - صلى الله عليه وسلم -: (وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ) الآية.

الأم (أيضاً) : باب (حكاية قول الطائفة التي ردت الأخبار كلها) :

قال الشَّافِعِي رحمه الله: قلت ، أي: للمحاور - وأيهم أولى ، إذا ذكر

(الكتاب والحكمة) أن يكونا شيئين ، أو شيئاً واحداً ؟

قال: يحتمل أن يكونا كما وصفت كتاباً وسنة ، فيكونا شيئين ، ويحتمل أن يكونا شيئاً واحداً.

قلت - له -: فأظهرهما أولاهما ، وفي القرآن دلالة على ما قلنا ، وخلاف ما ذهبت إليه.

قال: وأين هي ؟

قلت: قول اللَّه - عز وجل -: (وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا) الآية.

فأخبر أنه يتلى في بيوتهن شيئان.

قال: فهذا القرآن يتلى ، فكيف تتلى الحكمة ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت