فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 356008 من 466147

(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا(28) وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا (29)

فخيرهنَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاخترنه ، فلم يكن الخيار إذا اخترنه طلاقاً ، ولم يجب عليه أن يحدث لهن طلاقاً إذا اخترنه.

قال الشَّافِعِي رحمه الله: وكان تخيير رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن شاء اللَّه - كما أمره الله - عزَّ وجلَّ - إن أردن الحياة الدنيا وزينتها ولم يخترنه ، وأحدث لهن طلاقاً لا ليجعل

الطلاق إليهن ، لقول الله - عز وجل -: (فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا)

حْدِثُ لَكُن إذا اخترتن الحياة الدنيا وزينتها متاعاً وسراحاً ، فلما اخترنه.

لم يوجب ذلك عليه أن يحدث لهن طلاقاً ولا متاعاً.

فأما قول عائشة رضي الله عنها: قد خيَّرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاخترناه ، أفكان ذلك طلاقاً ؟

تعني: - واللَّه أعلم - لم يوجب ذلك على النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يحدث لنا طلاقاً.

قال الشَّافِعِي رحمه الله: وإذا فرض اللَّه - عز وجل - على النبي - صلى الله عليه وسلم - إن اخترن الحياة الدنيا أن يمتعهن ، فاخترن الله ورسوله ، فلم يطلق واحدة منهن ، فكل من خير امرأته فلم تختر الطلاق ، فلا طلاق عليه.

الأم (أيضاً) : ما يقع به الطلاق من الكلام وما لا يقع:

قال الشَّافِعِي - رحمه الله -: ذكر الله تبارك وتعالى الطلاق في كتابه بثلاثة أسماء:

الطلاق ، الفِرَاق ، السراح فقال - عز وجل -: (إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت