وقوله عزَّ وجلَّ: (وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحًا فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا) .
أي فَرَأَوُا النبْتَ قد اصْفَر وَجَفَّ.
(لَظَلُّوا مِنْ بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ) .
ومعناه ليظلُّنَّ، لأن معنى الكلام الشرط والجزاء. فهم يستبشرون
بالغيث ويكْفِرُون إذا انقطع عنهم الغَيْثُ وجفَّ النباتُ.
وقوله: (اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ(48)
(وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا) أَي قطعاً من السحاب.
وقوله: (فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ) .
أي فترى المطر يخرج من خلل السحاب، فاعلم عزَّ وجلَّ أَنه