فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 344625 من 466147

تتوادون على عبادتها وتتواصلون عليها في الدنيا {ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضاً} تتبرأ الأوثان من عابديها وتتبرأ القادة من الأتباع ويلعن الأتباع القادة {ومأواكم النار} يعني العابدين والمعبودين جميعاً {وما لكم من ناصرين} أي مانعين من عذابه {فآمن له لوط} أي صدقه برسالته لما رأى معجزاته وهو أو من صدق إبراهيم وأما في أصل التوحيد فإنه كان مؤمناً لأن الأنبياء لا يتصور فيهم الكفر {وقال} يعني إبراهيم {إني مهاجر إلى ربي} إلى حيث أمرني ربي فهاجر من كوثى وهي من سواد الكوفة إلى حران ثم هاجر إلى الشام ومعه لوط وامرأته سارة وهو أول من هاجر إلى الله تعالى وترك بلده وسار إلى حيث أمره الله بالمهاجرة إليه.

قيل هاجر وهو ابن خمس وسبعين سنة {إنه هو العزيز} أي الذي لا يغلب والذي يمنعني من أعدائي {الحكيم} الذي لا يأمرني إلا بما يصلحني.

قوله تعالى {ووهبنا له إسحاق ويعقوب وجعلنا في ذريته النبوة والكتاب} يقال إن الله تعالى لم يبعث نبياً بعد إبراهيم إلا من نسله {وآتيناه أجره في الدنيا} هو الثناء الحسن فكل أهل الأديان يتولونه ويحبونه ويحبون الصلاة عليه والذرية الطيبة والنبوة من نسله هذا له في الدنيا {وإنه في الآخرة لمن الصالحين} أي في زمرة الصالحين قال ابن عباس مثل آدم ونوح. انتهى انتهى. {تفسير الخازن حـ 5 صـ 187 - 188}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت