أما قوله في الآية الأخرى: (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً) فالإشارة إلى المصدر وهو الخلق المفهوم من قوله: (خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً) ، كما ورد في قوله تعالى: (اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى) (المائدة: 8) ، فالضمير للمصدر وهو العدل المفهوم من وقله: (اعْدِلُوا) ، وهذا جار في الضمير واسم الإشارة ومتردد في كلام العرب، فكل من الآيتين على ما يجب. انتهى انتهى. {ملاك التأويل صـ 390}