{وآتيناه أجره في الدنيا} : أي في حياته قال مجاهد: نجاته من النار، ومن الملك الجبار، والعمل الصالح: والثناء الحسن، بحيث يتولاه كل أمة وقال ابن جريج: والولد الذي قرت به عينه، قاله الحسن.
وقال السدي: إنه رأى مكانه من الجنة.
وقال ابن أبي بردة: ما وفق له من عمل الآخرة.
وقال الماوردي: بقاء ضيافته عند قبره، وليس ذلك لنبي غيره.
وقيل: النبوة والحكمة.
وقيل: الصلاة عليه إلى آخر الدهر. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 7 صـ}