فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 344120 من 466147

تسميتهم كاذبين إلى التشبيه الذي ذكره في الكشاف. أما الجمع بين قوله {وما هم بحاملين} وبين قوله {وليحملن أثقالهم وأثقالاً مع أثقالهم} فهو أن النفي راجع إلى الحمل الذي يخفف عن صاحبه بسببه ، والإثبات يرجع إلى انهم يحملون وزر الإضلال ووزر الضلال مع أن أتباعهم حاملون وزر الضلال كما قال عليه الصلاة والسلام"من سن سنة سيئة فعليه ورزها ووزر من عمل بها من غير أن ينقص من وزره شيء"

قال {وليسئلن} سؤال تقريع {يوم القيمة عما كانوا يفترون} من أنه لا حشر ، وعلى تقدير وجوده يحملون خطايا التابعين. ثم أجمل قصة نوح ومن بعده تصديقاً لقوله في أول السورة {ولقد فتنا الذين من قبلهم} وفيه تثبيت للنبي عليه الصلاة والسلام كأنه قيل له: إن نوحاً لبث ألف سنة تقريباً يدعو قومه ولم يؤمن منهم إلا قليل ، فأنت أولى بالصبر لقلة مدة لبثك وكثرة عدد أمتك ، وفيه تحذير لكفار قريش فإن أولئك الكفار ما نجوا من العذاب مع تلك الأعمار الطوال ، فهؤلاء كيف يسلمون أم كيف يغترون؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت