فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 343995 من 466147

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه {وما هم بحاملين} قال: بفاعلين {وليحملن أثقالهم} قال: أوزارهم {وأثقالا مع أثقالهم} قال: أوزار من أضلوا.

وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف وابن المنذر عن ابن الحنفية رضي الله عنه قال: كان أبو جهل وصناديد قريش يتلقون الناس إذا جاؤوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسلمون ، يقولون: إنه يحرم الخمر ، ويحرم الزنا ، ويحرم ما كانت تصنع العرب ، فارجعوا فنحن نحمل أوزاركم. فنزلت هذه الآية {وليحملن أثقالهم وأثقالاً مع أثقالهم} .

وأخرج الفريابي وعبد بن حميد عن مجاهد رضي الله عنه {وليحملن أثقالهم وأثقالاً مع أثقالهم} قال: هي مثل التي في النحل {ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم} [النحل: 25] .

وأخرج ابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه {وليحملن أثقالهم وأثقالاً مع أثقالهم} قال: حملهم ذنوب أنفسهم ، وذنوب من اطاعهم ، ولا يخفف ذلك عمن اطاعهم من العذاب شيئاً.

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن الحسن رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"أيما داع دعا إلى هدى فاتبع عليه وعمل به فله مثل أجور الذين اتبعوه ولا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً ، وأيما داع دعا إلى ضلالة فأتبع عليها وعمل بها فعليه مثل أوزار الذين اتبعوه ولا ينقص ذلك من أوزارهم شيئاً"قال عون: وكان الحسن رضي الله عنه مما يقرأ عليها {وليحملن أثقالهم وأثقالاً مع أثقالهم..} إلى آخر الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت