فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 343977 من 466147

وأخرج ابن سعد وابن جرير وابن أبي حاتم وابن عساكر عن عبد الله بن عبيد الله بن عمير قال: نزلت في عمار بن ياسر إذ كان يعذب في الله: {الم أَحَسِبَ الناس أَن يُتْرَكُواْ} الآية.

وأخرج ابن ماجه وابن مردويه عن ابن مسعود قال: أوّل من أظهر الله إسلامه سبعة: رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر.

وسمية أم عمار ، وعمار ، وصهيب ، وبلال ، والمقداد.

فأما رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنعه الله بعمه أبي طالب ، وأما أبو بكر فمنعه الله بقومه ، وأما سائرهم فأخذهم المشركون فألبسوهم أدرع الحديد وصهروهم في الشمس ، فما منهم من أحد إلاّ وقد أتاهم على ما أرادوا إلاّ بلال ، فإنه هانت عليه نفسه في الله وهان على قومه ، فأخذوه فأعطوه الولدان فجعلوا يطوفون به في شعاب مكة ، وهو يقول: أحد أحد.

وأخرج الفريابي وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله: {أَن يَسْبِقُونَا} قال: أن يعجزونا.

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن سعد بن أبي وقاص قال: قالت أمي لا آكل طعاماً ولا أشرب شراباً حتى تكفر بمحمد ، فامتنعت من الطعام والشراب حتى جعلوا يشجرون فاها بالعصا ، فنزلت هذه الآية: {وَوَصَّيْنَا الإنسان بِوَالِدَيْهِ حُسْناً وَإِن جاهداك لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلاَ تُطِعْهُمَا} وأخرجه أيضاً الترمذي من حديثه ، وقال: نزلت فيّ أربع آيات ، وذكر نحو هذه القصة ، وقال: حسن صحيح.

وقد أخرج هذا الحديث أحمد ومسلم وأبو داود والنسائي أيضاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت