فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 341977 من 466147

خذيه ، فخسفت به إلى سرته ، ثم قال: يا أرض خذيه ، فخسفت به إلى عنقه ، واسترحم موسى فقال: يا أرض خذيه ، فخسفت به حتى ساخت الأرض به وبداره ، وه قوله جل ذكره: {فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الأرض} [القصص: 81] .

وقوله: {وَآتَيْنَاهُ مِنَ الكنوز} ، أي كنوز الأموال {مَآ إِنَّ مَفَاتِحَهُ} ، أي خزائنه.

وقيل: هي التي يفتح بها الأبواب ، والواحد في الوجهين: مفتاح ، وروى الأعمش عن خيثمة أنه قال: كانت مفاتح قارون تحمل على ستين بغلاً ، كل مفتاح منها / ، لباب كنز معلوم مثل الإصبع من جلود.

قال مجاهد: كانت المفاتيح من جلود الإبل.

وقال أبو صالح: كانت خزائنه تحمل على أربعين بغلاً.

وقال الضحاك: مفاتحه: أوعيته .

وقيل: كانت مفاتح أقفال خزائنه لا تنقل من مكان إلى مكان إلا بعشرة أنفس من أهل القوة.

قال ابن عباس: {لَتَنُوءُ بالعصبة} ، أي لتثقل بالعصبة.

وقال أبو عبيدة: مجازه ما إن العصبة ذوي القوة لتنوء بمفاتح نعمه ، والصحيح عند أهل اللغة أنه يقال: نؤت بالحمل: أي نهضت به على ثقل ، ونأنى ، وأنأني: إذا أثقلني.

وقيل المعنى: لتنيء العصبة: أي تميلهم من ثقلها ، كما يقال: ذهبت به ، وأذهبته.

والعصبة عند ابن عباس: أربعون ، وكذلك قال الضحاك وأبو صالح.

وقال قتادة: هي ما بين العشرة إلى الأربعين .

وقال خيثمة: هم ستون ، وقال: كانت مفاتحه تحمل على ستين بغلاً.

وقيل: كانت تحمل على ما بين ثلاثة إلى عشرة.

وروى الضحاك عن ابن عباس: {لَتَنُوءُ بالعصبة} قال: العصبة: ثلاثة ، وعنه: العصبة ما بين الثلاثة إلى العشرة.

وروى ابن أبي نجيح عن مجاهد: العصبة ما بين عشرة إلى خمسة عشر.

وروى ابن جريج عن مجاهد: العصبة خمسة عشر رجلاً.

وحكى الزجاج: أن العصبة هنا: سبعون رجلاً ، والعصبة في اللغة: الجماعة ، يتعصب بعضهم لبعض.

وقوله: {أُوْلِي القوة} ، أي ذوي الشدة.

قال مجاهد: {أُوْلِي القوة} خمسة عشر رجلاً .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت