فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 342284 من 466147

* وجملة:"أُوتِيتُمْ ...":

1 -استئنافية لا محل لها، على إعراب (ما) في محل نصب مفعول به ثان.

2 -في محل رفع خبر على إعراب (ما) في محل رفع مبتدأ.

والأول أرجح كما تقدم.

* وجملة:"هُوَ مَتَاعُ ..."في محل جزم جواب شرط جازم مقترنة بالفاء.

وَمَا: الواو: عاطفة أو حالية، و"مَا"موصولة في محل رفع مبتدأ.

عِندَ: ظرف منصوب متعلق بمحذوف صلة للموصول؛ أي: ما يوجد عند الله خير ..

اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور. خَيْرٌ: خبر مرفوع.

وَأَبْقَى: معطوف على"خَيْرٌ"بالواو مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة.

* وجملة:"مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ ..."تحتمل أن تكون:

1 -معطوفة على"أُوتِيتُم"، فلها حكمها.

2 -في محل نصب حال.

والعطف أظهر.

أَفَلَا: الهمزة: للاستفهام الإنكاري، والفاء عاطفة، و"لَا"نافية.

تَعْقِلُونَ: مضارع مرفوع، والواو في محل رفع فاعل.

* وجملة:"لَا تَعْقِلُونَ"معطوف على استئناف مقدر مفهوم من السياق، أي: أَغَفِلْتُم فلا تعقلون.

{أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ (61) }

أَفَمَنْ: الهمزة: للاستفهام الإنكاري، والفاء عاطفة، قال أبو حيان:"الفاء: في"أَفَمَنْ"للعطف. لما ذكر تفاوت ما بين ما أوتوا من المتاع والزينة وما عند الله من الثواب قال: أفبعد هذا التفاوت الظاهر يُسَوَّى بين أبناء الآخرة وأبناء الدنيا".

وقال أبو السعود:"ومعنى الفاء: الأولى [أفمن] ترتيب إنكار التشابه بين أهل الدنيا وأهل الآخرة على ما قبلها من ظهور التفاوت بين متاع الدنيا وبين ما عند الله تعالى، أي: أبعد هذا التفاوت الظاهر يسوّى بين الفريقين".

و"مَنْ"اسم موصول مبني في محل رفع مبتدأ.

وَعَدْنَاهُ: ماض مبني على السكون، و"نَا"في محل رفع فاعل، والهاء: في محل نصب مفعول به. وَعْدًا: مفعول مطلق منصوب. حَسَنًا: صفة لـ"وَعْدًا"منصوبة.

فَهُوَ: الفاء: عاطفة للتسبيب؛ لأن لقاء الموعود مُسَبَّب عن الوعد الذي هو الضمان في الخبر، والضمير في محل رفع مبتدأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت