فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 340513 من 466147

وأخرج عبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه {إنك لا تهدي من أحببت} قال:"ذكر لنا أنها نزلت في أبي طالب عم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: التمس منه عند موته أن يقول لا إله إلا الله كيما تحل له الشفاعة ، فأبى عليه".

وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه {إنك لا تهدي من أحببت} يعني أبا طالب {ولكن الله يهدي من يشاء} قال: العباس.

وأخرج أبو سهل السري بن سهل الجنديسابوري في الخامس من حديثه من طريق عبد القدوس عن أبي صالح عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء} قال: نزلت في أبي طالب. ألح عليه النبي صلى الله عليه وسلم أن يسلم فأبى. فأنزل الله {إنك لا تهدي من أحببت} أي لا تقدر تلزمه الهدى وهو كاره له إنما أنت نذير {ولكن الله يهدي من يشاء} للإيمان.

وأخرج أيضاً من طريق عبد القدوس عن ابن عمر رضي الله عنهما في قوله {إنك لا تهدي من أحببت} قال:"نزلت في أبي طالب عند موته ، والنبي صلى الله عليه وسلم عند رأسه وهو يقول: يا عم قل لا إله إلا الله أشفع لك بها يوم القيامة. قال أبو طالب: لا. يعيرني نساء قريش بعدي إني جزعت عند موتي ، فأنزل الله {إنك لا تهدي من أحببت} يعني لا تقدر أن تلزمه الهدى وهو يهوى الشرك ، ولا تقدر تدخله الإِسلام كرهاً حتى يهواه {ولكن الله يهدي من يشاء} أن يقهره على الهدى كرهاً لفعل وليس بفاعل حتى يكون ذلك منه. فأخبر الله بقدرته وهو كقوله {لعلك باخع نفسك أَلاَّ يكونوا مؤمنين ، إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين} [الشعراء: 3 - 4] فأخبر بقدرته أنه لا يعجزه شيء".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت